الإمارات
‫الرئيسية‬ ايه الجديد؟ حملة إعلامية شعواء لتشوية صورة الإمارات أمام الرأى العام العربى و العالمى

حملة إعلامية شعواء لتشوية صورة الإمارات أمام الرأى العام العربى و العالمى

تتعرض دولة الإمارات إلى حملة تشويه ممنهجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي و بعض وسائل الاعلام المضلة لضلوعها فى كواليس بعد الأحداث التى تحدث بالوطن العربى.

حيث قالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة إنها فتحت تحقيقًا في كيفية العثور على الأسلحة – و هي أربعة صواريخ من نوع Javelin الأمريكية الصنع خارقة للدروع، عادة ما تباع فقط للحلفاء الأمريكيين المقربين – في مخبأ للأسلحة اكتشف الأسبوع الماضي في قاعدة للمتمردين. جنوب طرابلس.

أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانًا قصيرًا قائلة إنه “ينكر امتلاك الأسلحة الموجودة في جمهورية ليبيا” و يدعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوسط في حل سياسي للنزاع في ليبيا.

لم يرد متحدث إماراتي على سؤال حول الأسلحة التي أشار إليها البيان ، لكن مسؤولاً إماراتياً رفيع المستوى على دراية بالأمر قال إن الأمر يتعلق بالمروج.

قال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته ، إن الصواريخ الأمريكية الصنع التي عثر عليها في مدينة غريان، على بعد 50 ميلاً جنوب طرابلس، ليست من الإمارات العربية المتحدة. و رفض تقديم المزيد من التفاصيل.

مروراً باليمن حيث تحاول أصابع الإتهام تشويه سمعة دولة الإمارات بضلوعها فى محو الهوية الوطنية لجزيرة سقطرى.

اكتشفت دولة الإمارات العربية المتحدة هي الأخرى أن أرخبيل جزر سقطرى يقدم للمستثمرين العرب فرصا استثمارية غير مسبوقة في منطقة صنفتها منطمة الأمم المتحدة للتربية و العلوم و الثقافة على أنها واحدة من مناطق الإرث الطبيعي للإنسان.

لهذه الأسباب و غيرها من الأسباب و الدوافع التجارية يبحث المستثمرون الإماراتيون عن موطئ قدم لهم في جزيرة سقطري.

يقف أفراد من العائلات الحاكمة في دولة الإمارات وراء المستثمرين لمساندتهم من أجل إقامة مشاريع قابلة للبقاء هناك.

قد أقامت دولة الإمارات على نفقتها مستشفى كبيرا في سقطري جرى افتتاحه في حضور مشايخ إماراتيين و زعماء قبائل محليين.

لا تزال هناك اتصالات بينهم من أجل تنفيذ المزيد من المشاريع المثمرة ذات الفائدة للطرفين.

قد دشنت الإمارات خطوطا جوية مباشرة من و إلى سقطرى، تقوم بتسييبر رحلات من دبي إلى سقطري و بالعكس و من الشارقة إلى سقطرى و بالعكس بأسعار اقتصادية لتشجيع المواطنين و المقيمين على السفر إلى الجزيرة اليمنية.

تلقت الجمعيات الخيرية و جمعيات الإغاثة الإنسانية في سقطرى مساعدات إنسانية متنوعة من دولة الإمارات.

ختاماً بأحداث السودان، تجذب طبائع البعض من محبي الفوضى و عدم الاستقرار، الراغبين في تصعيد الصراع بين الأطراف المختلفة.

بينما تثير هذه التطورات القلق والخوف لدى الجهات والدول الحريصة على أمن واستقرار السودان وسلامة شعبه ووحدته وصون مكتسباته، وعلى رأس هذه الجهات دولة الإمارات التي دعت إلى حوار بنّاء بين مختلف الأطراف للحفاظ على استقرار البلاد، وأكد بيان وزارة الخارجية إن

«دولة الإمارات تأمل في تغليب منطق الحكمة وصوت العقل والحوار البناء لدى الأطراف السودانية كافة بما يحفظ أمن السودان واستقراره، ويجنّب شعبه العزيز كل مكروه، ويصون مكتسباته ومقدراته ويضمن وحدته».

كما أكد البيان أهمية استئناف الحوار بين القوى السودانية المختلفة لتحقيق آمال وتطلعات شعب السودان الشقيق. وشددت على موقفها الثابت الداعم للسودان وشعبه وكل ما يحقق أمنه واستقراره وازدهاره ويعود عليه بالخير، متمنية أن يتجاوز السودان سريعاً الظروف التي يمر بها.

وأكد معالي الدكتور أنور قرقاش أن الإمارات تتواصل مع كل مكوّنات المعارضة السودانية ومع المجلس العسكري الانتقالي، قائلاً معاليه:

«رصيدنا الخيّر ومصداقيتنا وسيلتنا للمساهمة في دعم الانتقال السلمي بما يحفظ الدولة ومؤسساتها في السودان الشقيق، وخطوطنا ميسّرة في التواصل مع كل الأطراف، ودورنا منظوره وطني وعربي، وهدفه دعم الاستقرار والانتقال السياسي المنظم والسلس».

‫شاهد أيضًا‬

السعودية: الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو بـ10 طائرات درون

85 نقلاً عن BBC أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، صباح 14 أيلول/سبتمبر، أنها ا…