‫الرئيسية‬ ايه الجديد؟ أكثر من 76 مؤسسة تركية تطالب أردوغان بوقف دعم المليشيات الإرهابية في ليبيا والإنفاق على الأتراك لمواجهة كورونا..
ايه الجديد؟ - أبريل 4, 2020

أكثر من 76 مؤسسة تركية تطالب أردوغان بوقف دعم المليشيات الإرهابية في ليبيا والإنفاق على الأتراك لمواجهة كورونا..

اردوغان يدعم الإرهاب

أكثر من 76 مؤسسة تركية تطالب أردوغان بوقف دعم المليشيات الإرهابية في ليبيا والإنفاق على الأتراك لمواجهة كورونا..

رفضت 76 مؤسسة تركية حملة التبرعات التي دعا إليها الرئيس رجب طيب أردوغان بحجة مساعدة ضحايا فيروس كورونا، داعية إياه غلى وقف تمويل المليشيات المسلحة في ليبيا وسوريا وإنفاق الأموال على الشعب التركي.

ونشر موقع “تركيا الآن”  مضمون بيان المؤسسات التركية الرافضة لدعوة الرئيس التركي، والتي قالت فيه: ”نحن لسنا بحاجة إلى الاستغلال السياسي والحظر والمواقف الاستقطابية وخلق فرص من الوباء وإنما إلى التضامن والشفافية والمعلومات الصحيحة والمزيد من الديمقراطية أكثر من أي وقت مضى”.

 

أين الموارد التي توفرها ضرائبنا؟ ولماذا لا تستخدم لتلبية الاحتياجات المجتمعية التي تسبب فيها وباء الكورونا للشعب؟”..

 

وأضافت المؤسسات التركية في بيانها: ”نحن كمواطنين، نعرف معنى التضامن، ونعرف أيضًا أن تضامنا وضرائبنا لم تُنفق علينا، وعلى النظام الذي أطلق أرقام حسابات بنكية للشعب أن يجاوب على هذا السؤال: أين الموارد التي توفرها ضرائبنا؟ ولماذا لا تستخدم لتلبية الاحتياجات المجتمعية التي تسبب فيها وباء الكورونا للشعب؟”.

وتابع البيان: ”الجواب واضح، لقد تم إنفاق موارد البلاد على رأس المال، والمؤسسات المؤيدة، والحرب في سوريا، والحرب في ليبيا، والقصر الذي يضم ألف غرفة، وقصر أخلاط، وقصر مرماريس، والأسطول المكون من 12 طائرة للرئيس”.

واستكملت المؤسسات في بيانها: ”الخزينة فارغة الآن، ويُطلب من الناس، الغالبية العظمى منهم من الفقراء والعاملين، التبرع، علاوة على ذلك، سيتم إجراء خصم إلزامي من العمال في بعض المؤسسات. لكن لا أحد يتوقع منا الموافقة على ذلك”.

وطالبت المؤسسات التركية في بيانها الرئيس التركي بوقف جميع الحروب العابرة للحدود، والتدخلات إنهاء العمليات العسكرية من الداخل والخارج لخلق الموارد لمكافحة الوباء، وتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

‫شاهد أيضًا‬

الإمارة المارقة.. قطر من المقاطعة العربية إلى الخضوع تحت أقدام أردوغان..

الإمارة المارقة.. قطر من المقاطعة العربية إلى الخضوع تحت أقدام أردوغان.. تميم لا يملك قرار…