كشمير بين باكستان و الهند
‫الرئيسية‬ ايه الجديد؟ مقتل 3 جنود باكستانيين و 5 هنود بتبادل للقصف المدفعي في كشمير
ايه الجديد؟ - حوادث - سياسة - أغسطس 17, 2019

مقتل 3 جنود باكستانيين و 5 هنود بتبادل للقصف المدفعي في كشمير

82
أعلن الجيش الباكستاني، يوم الخميس، مقتل ثلاثة جنود باكستانيين و خمسة جنود هنود في تبادل لإطلاق النار عبر خط السيطرة في كشمير.
أضاف الجيش، في بيان، أن القوات الهندية أطلقت قذائف مدفعية عبر خط السيطرة الذي يمثل الحدود الفعلية التي تقسم الوادي الواقع في الهيمالايا إلى منطقتين تسيطر كل من الدولتين على إحداهما.
ذكر البيان أن خمسة جنود هنود قُتلوا في الرد الباكستاني على إطلاق النار.
يأتي تبادل القصف المدفعي بعد أيام من قرار الحكومة الهندية إلغاء الحكم الذاتي في الشطر الهندي من كشمير الذي تقطنه أغلبية مسلمة.

باكستان تدرس سحب قواتها من حدود أفغانستان و إرسالها إلى كشمير

أعلنت الحكومة الهندية، أنها ترفع «تدريجياً» القيود المفروضة على إقليم كشمير، بعد أن قطعت خطوط الهاتف و خدمة الإنترنت لأكثر من أسبوع، لتجنّب انقلاب محتمل في هذه المنطقة التي أُلغي فيها الحكم الذاتي.
كتب متحدث باسم وزارة الخارجية في تغريدة
القيود يتمّ تخفيفها بشكل تدريجي في إقليم جامو و كشمير؛ حيث قُطعت كل وسائل التواصل و فُرض حظر تجوّل في 4 أغسطس (آب)، قبل الإعلان في اليوم التالي عن إلغاء وضع الحكم الذاتي الذي كانت تتمتع به المنطقة
أعيدت الاتصالات العادية في منطقة جامو، هي قسم من إقليم جامو و كشمير يُعتبر أكثر هدوءاً بعد «تقييم أجرته السلطات المختصة».
لم يتسنّ الحصول على تأكيد مستقل لتخفيف القيود، لكن لم يكن بالإمكان التواصل عبر الهاتف مع سكان الاقليم، و لا يبدو أن خدمة الإنترنت كانت أعيدت.

أكّد المتحدث أن خدمات الرعاية الطبية مؤمنة «من دون أي مشكلة»، المستشفيات تزوّد بالأدوية.

أضاف أن الطريق الرئيسي في المنطقة «لا يزال سالكاً بشكل طبيعي»، مع نحو 100 شاحنة ثقيلة تنقل يومياً الوقود و منتجات أخرى أساسية.
في وقت سابق، صرّح المدعي العام «ك. ك. فينوغوبال» أمام المحكمة العليا، أن «الوضع في جامو و الاقليم يُعاد تقييمه يومياً»، و أن هناك «مؤشرات تحسّن».

كانت المحكمة العليا تدرس شكوى قدّمها ناشط سياسي ضد إجراء قطع الاتصالات المفروض على الاقليم.

في المقابل، حذّر سفير باكستان في الولايات المتحدة، أسد مجيد خان، أن سكان الاقليم سيواجهون أوضاعاً أقسى بعد إرسال الهند عشرات الآلاف من قواتها وشرطتها لقمع المواطنين، في القسم الذي تديره الهند من كشمير المتنازع عليها.
قال أسد مجيد خان في نبرة تحذيرية أن إسلام آباد قد تجد نفسها مرغمة على سحب قواتها من الحدود مع أفغانستان و إرسالها إلى خط الهدنة الفاصل بين القوات الهندية و الباكستانية في الاقليم، ما قد يعقد مفاوضات السلام بين واشنطن و «طالبان».
أضاف السفير الباكستاني،
«أفغانستان و كشمير قضيتان منفصلتان، لا نحاول الجمع بينهما»،
مشدداً على أن باكستان تأمل في أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق سلام مع «طالبان»، إسلام آباد قدّمت الدعم الكامل لهذه المفاوضات.

‫شاهد أيضًا‬

السعودية: الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو بـ10 طائرات درون

85 نقلاً عن BBC أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، صباح 14 أيلول/سبتمبر، أنها ا…