بالفيديو: الرئيس السورة بشار الأسد يفتح النار على تركيا
‫الرئيسية‬ سياسة بالفيديو: الرئيس السوري بشار الأسد يفتح النار على تركيا
سياسة - يوليو 1, 2019

بالفيديو: الرئيس السوري بشار الأسد يفتح النار على تركيا

أكد الرئيس السورى بشار الأسد، أن تركيا تنفذ مشروعها التخريبى فى سوريا عن طريق دعم الإرهابيين.

قامت تركيا بدعم و تدريب المنشقين عن الجيش العربي السوري على أراضيها، ففي يوليو 2011، أعلنت مجموعة منهم ميلاد الجيش السوري الحر، تحت إشراف المخابرات التركية.

في أكتوبر 2011 ، بدأت تركيا في إيواء الجيش السوري الحر، و عرضت على المجموعة منطقة آمنة و قاعدة للعمليات.

زودت تركيا المتمردين أيضا بالأسلحة و المعدات العسكرية الأخرى.

تفاقمت التوترات بين سوريا و تركيا بشكل كبير بعد أن أسقطت القوات السورية طائرة مقاتلة تركية في يونيو 2012 و اندلعت اشتباكات حدودية في أكتوبر 2012.

كما وفرت تركيا الملاذ للمعارضين السوريين. كان نشطاء المعارضة السورية قد عقدوا اجتماعا في اسطنبول في مايو 2011 لمناقشة تغيير النظام، و استضافت تركيا رئيس الجيش السوري الحر، العقيد رياض الأسعد.

أصبحت تركيا معادية بشكل متزايد لسياسات حكومة الأسد و شجعت المصالحة بين الفصائل المنشقة. لقد دعمت تركيا، و قطرجيش الفتح الذى يضم التحالف جبهة النصرة (فرع تنظيم القاعدة في سوريا) و أحرار الشام.

اعترف بعض المسؤولين الأتراك بتقديم الدعم اللوجيستي و الاستخباراتي لمركز قيادة التحالف، لكنهم أنكروا إعطاء مساعدة مباشرة لجبهة النصرة، مع الاعتراف بأن المجموعة ستكون مستفيدة.

ذكرت أيضا أن بعض المتمردين و المسؤولين يدعون أنه يتم تقديم الدعم المادي في شكل أموال و أسلحة إلى الجماعات الإسلامية مع تسهيل تركيا.

الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” اختار عدم مواجهة قطر بشأن هذه القضية في اجتماع مجلس التعاون الخليجي في مايو 2015، على الرغم من أن قوات النصرة و أحرار الشام تشكل 90% من القوات في منطقة إدلب.

تركيا انتقدت تسمية جبهة النصرة بوصفها منظمة إرهابية.

أفيد أن “فريدون سينيرلي أوغلو” أبلغ المتحاورين الأمريكيين بأنه من المهم التركيز على الفوضى التي أنشأها الأسد بدلا من جماعات مثل جبهة النصرة.

يزعم كمال كيليجدار أوغلو، زعيم المعارضة في تركيا، أن أردوغان وحكومته دعموا الإرهاب في سوريا.

في يونيو 2014، ادعى إحسان أوزكس، وهو برلماني من حزب الشعب الجمهوري، أن وزير الداخلية التركي معمر غلر وقع على توجيه يأمر بتقديم الدعم إلى جبهة النصرة ضد حزب الاتحاد الديمقراطي.

ادعى السفير السابق للولايات المتحدة لدى تركيا، فرانسيس ريكياردون، أن تركيا دعمت بشكل مباشر مع أحرار الشام و جناح القاعدة في سوريا لفترة من الزمن للتفكير في أنه يمكنهم العمل مع الجماعات الإسلامية المتطرفة و دفعهم إلى أن يصبحوا أكثر اعتدالا في الوقت نفسه، و هي محاولة فاشلة. قال إنه حاول إقناع الحكومة التركية بإغلاق حدودها أمام الجماعات، لكن دون جدوى.

واجهت تركيا ادعاءات عديدة بشأن التعاون مع تنظيم الدولة و دعمه في وسائط الإعلام الدولية منذ التأسيس الرسمي لتنظيم الدولة الإسلامية في يونيو 2014.

في إبريل 2018 نشرت مقالة عن فورين بوليسي ذكر فيها أنه في عام 2013 وحده، قام نحو 30 ألف مسلح باجتياز الأراضي التركية، و إنشاء ما يسمى بالطريق الجهادي السريع، حيث أصبحت البلاد قناة للمقاتلين الذين يسعون للانضمام إلى تنظيم الدولة.

تعتبر أنطاكيا، عاصمة محافظة هاتاي التركية الجنوبية، مركز تزود المتمردين بالمعدات الحربية.

كانت هذه المنطقة حتى عام 1939 تابعة لسوريا، التي كانت آنذاك تحت الانتداب الفرنسي. كما تقول تقارير في صحيفة غارديان البريطانية، يلتقي في هذه المدينة تجار أسلحة من قطر و لبنان. من هناك تم تزويد المتمردين في الصيف الماضي بأكبر إمدادات أسلحة. لكن هذه الإمدادات أصبحت في الأثناء غير كافية إلا للصمود و ليس لتحقيق النصر.

علاوة على ذلك، زعم أنه تم علاج جرحى من متشددي تنظيم الدولة بالمجان في المستشفيات في جنوب شرق تركيا.

أكد الرئيس السورى أن أردوغان شخص غير سوى و مضطرب نفسياً لذلك علينا أن نضع كل الاحتمالات، عندما تتعامل مع شخص غير سوى نفسياً، فلا مكان للمنطق، بالمحصلة عندما يكون هناك تدخل تركى، فمن حق سوريا أن تدافع عن أراضيها.

أردوغان شخص غير سياسى فهو عقائدى بالمعنى الدينى المنحرف، هذا النوع من الأشخاص عنيد، لا يمكن أن يقرأ الواقع بشكل صحيح، و الأحداث خلال السنوات الخمس الماضية أثبتت هذا الشىء.

أعرب الرئيس السورى عن أمله فى دفع الواعين فى تركيا أردوغان باتجاه التراجع عن حماقاته و رعونته بالنسبة للموضوع السورى، عندها نتفادى مثل هذا الاصطدام.

 

‫شاهد أيضًا‬

السعودية: الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو بـ10 طائرات درون

85 نقلاً عن BBC أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، صباح 14 أيلول/سبتمبر، أنها ا…