‫الرئيسية‬ الخير فينا مكافأة استثنائية من شرطة دبي لمدمنة سابقة محكوم عليها بالمؤبد
الخير فينا - المرأة - يونيو 11, 2019

مكافأة استثنائية من شرطة دبي لمدمنة سابقة محكوم عليها بالمؤبد

حققت الإدارة العامة للمؤسسات العقابية و الإصلاحية في شرطة دبي ضمن “برنامج فلنتسامح” الذي أطلقته بالتزامن مع عام التسامح، حلم نزيلة من جنسية دولة آسيوية، محكوم عليها بالسجن المؤبد، و ذلك بتمكينها من لقاء والديها بعد غياب يزيد على 14 عاماً، و ذلك بعد

  • تجاوبها مع جهود إصلاحها،
  • تعافيها نهائياً من الإدمان،
  • التوقف عن التصرف بطيش وتهور

في أجواء استثنائية ممزوجة بمشاعر الاشتياق و دموع الفرح، استقبل مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية و الإصلاحية و نائبه العميد مروان عبدالكريم جلفار العميد علي محمد الشمالي، و مديرة إدارة سجن النساء المقدم جميلة الزعابي، أسرة النزيلة المتهمة بجريمة حيازة و تعاطي و ترويج المواد المخدرة.

قال الشمالي:

إن شرطة دبي تحرص على إطلاق المبادرات الإنسانية التي تعكس قيم التسامح و التعايش في المجتمع، بناءً على توجيهات القائد العام لشرطة دبي اللواء عبدالله خليفة المري، لافتاً إلى أن برنامج فلنتسامح يهدف إلى إسعاد النزلاء، و أفراد القوة من العسكريين و المدنيين.

أضاف أن إصلاحية دبي تحرص على تقديم الدعم للنزلاء و النزيلات، و تشجعهم على الالتزام باستخدام مبدأ المكافأة، مشيراً إلى أن الهدف ليس معاقبة النزلاء فحسب، إنما إصلاحهم و تأهيلهم ليكونوا على استعداد للعودة إلى المجتمع مرة أخرى.

قالت مديرة إدارة سجن النساء المقدم جميلة الزعابي إن مبادرة لقاء النزيلة 33 عاماً، بوالديها بعد غياب يزيد عن 14 عاماً، هي المبادرة الثانية التي نفذتها إصلاحية دبي في عام التسامح، و ذلك بعد أن تم تحقيق حلم نزيلة مواطنة في شهر فبراير الماضي محكوم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات، عبر تمكينها من لقاء والدتها بعد انقطاع دام أكثر من ثلاث سنوات.

تشير المقدم جميلة إلى أن إصلاحية دبي تواصل العمل على البرنامج خلال عام التسامح، و تحقيق حلم نزيل أو نزيلة بلقاء أسرهم كل 3 أشهر، مستهدفين بذلك أربعة نزلاء على مدار العام.

أضافت الزعابي، أن اختيار النزيلة من بين نزلاء و نزيلات المؤسسات العقابية و الإصلاحية، جاء بدافع تشجيعها على مواصلة التغيير و التحسن نحو الأفضل، فبعد أن كانت تتعاطى المواد المخدرة لسنوات طويلة، و تتصرف بنوع من التهور و الطيش و عدم تحمل المسؤولية، نجحت بمساعدة فريق الدعم النفسي و بجهود الإدارة في التغيّر نحو الأفضل، إذ

  • تعافت نهائياً من الإدمان،
  • أشهرت إسلامها،
  • أصبحت من النزلاء المنتجين المعتمدين على ذاتهم

نوهت النزيلة بجهود الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في دبي، في إصلاحها وتغيير حياتها نحو الأفضل، و تعافيها من الإدمان، مما ساعدها على بدء حياة جديدة، معربة عن سعادتها الكبيرة برؤية والديها، وسعيها إلى تحقيق عدد من الأهداف الإيجابية، منها

  • تعلم بعض الأعمال الحرفية،
  • تعلم اللغة العربية قراءة و كتابة، إلى جانب لغات أخرى كالروسية و الهندية و النيجيرية

من جهتهما، أعرب والدا النزيلة عن سعادتهما برؤية ابنتهما بعد غياب طويل، منوهين بجهود إصلاحية دبي في إحدات التغيير الكبير الذي لمساه في شخصيتها.

‫شاهد أيضًا‬

السعودية: الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو بـ10 طائرات درون

85 نقلاً عن BBC أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، صباح 14 أيلول/سبتمبر، أنها ا…