الإمارات
‫الرئيسية‬ الخير فينا رؤية الإمارات الإقتصادية في التنوع تثبت تفوقها بجدارة

رؤية الإمارات الإقتصادية في التنوع تثبت تفوقها بجدارة

دولة الإمارات أحدثت تغييرات جذرية في هيكل اقتصادها منذ أن انتهجت سياسة تقوم على تنويع مداخيل الدولة، و الاعتماد على القطاعات غير النفطية في تعزيز النمو من خلال سياساتها القائمة على الانتقال إلى اقتصاد معرفي أساسه تشجيع الابتكار و التكنولوجيا الحديثة و تعزيز الإطار التنظيمي للقطاعات الرئيسية غير النفطية و تقوية مساهمتها في ناتج الدولة المحلي.

مشيرة إلى أن الأجندة الوطنية لـ”رؤية الإمارات 2021 ” تهدف إلى جعل الدولة العاصمة الاقتصادية و السياحية و التجارية لأكثر من 2 مليار نسمة.

للمرة الأولى في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، و بحسب بيانات مصرف الإمارات المركزي، تخطى الناتج غير النفطي في الدولة التريليون درهم في عام 2018، مسجلة

  • 1.010 تريليون درهم، فيما يتوقع أن تنمو هذه النسبة بنحو 1.3% في عام 2019 إلى 1.029 تريليون درهم،
  • نحو 1.8% عام 2020 لتصل إلى 1.059 تريليون درهم،

ما يعد المؤشر الأهم إلى نجاح سياسة تنويع الاقتصاد الحكومية، نظراً لاستحواذ الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة للقطاعات غير النفطية على 70% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة في العام الماضي.

بيانات المصرف المركزي قد أظهرت أن قطاع تجارة الجملة و التجزئة تصدّر قائمة

  • القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة، بنسبة 16.5%،
  • قطاع الخدمات المالية و التأمين 12.2%،
  • قطاعا الصناعة و الإنشاءات 12.1% لكل منهما،
  • قطاع العقار 8.4%،
  • النقل و التخزين بما نسبته 7.8%،

دولة الإمارات قد نجحت في تطبيق سياسة التنويع الاقتصادي على مستوى المنطقة، نظراً إلى القفزة الكبيرة التي تشهدها العديد من القطاعات الحيوية، كقطاعات

  • الصناعة التحويلية
  • الخدمات المالية
  • العقارات
  • السياحة
  • النقل
  • البنى التحتية

برغم تراجع أسعار النفط في عام 2014 الذي لم يؤثر في قوة اقتصاد دولة الإمارات بفضل سياسات التنويع.

الدولة أعطت عناية فائقة لتعزيز ملاءة قطاعها المالي الذي أوصل قطاعها المصرفي إلى حالة من القوة و السلامة، جعلت من نسبة مؤشر كفاءة رأس المال، الذي يعكس الملاءة المالية للبنوك تصل إلى 17.5%، و هي نسبة تعدّ أعلى بكثير من المتطلبات التنظيمية، التي ينص عليها المصرف المركزي و مقررات بازل، ما يجعل هذه الملاءة حصناً لحماية ودائع العملاء، و تشكل قاعدة رصينة من رأس المال، و تزيد من الكفاءة و الاستقرار المالي للقطاع المصرفي في الدولة، الذي يمتاز بالمتانة و القوة و توافر السيولة الكافية.

السياسات التي اتبعتها دولة الإمارات في تعزيز قوة و مساهمة القطاعات غير النفطية في ناتجها المحلي الإجمالي، جعلها محل ثقة للمستثمرين و رواد الأعمال و الموهوبين الراغبين في العيش و الإقامة فيها، نظراً إلى تشريعاتها المرنة و القائمة على الحرية و الانفتاح، و سياساتها المتواصلة في اعتماد مجموعة من المزايا و الحوافز التي تشجعهم على إقامة أعمالهم و التأسيس لحاضرهم و مستقبلهم على أرض الإمارات، الأمر الذي نال إعجاب العديد من المؤسسات الدولية، و جعلها تتنبأ بأن يواصل اقتصاد دولة الإمارات النمو و التطور.

في شهر إبريل الماضي، توقّع تقرير “آفاق الاقتصاد الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط والخليج العربي وشمالي إفريقيا” الصادر عن صندوق النقد الدولي، أن يحقق اقتصاد الإمارات نمواً إجمالياً بنسبة

  • 2.8% في عام 2019،
  • 3.3% في عام 2020،

يحقق الاقتصاد غير النفطي نمواً بـ2.7% العام الجاري، و 4% في عام 2020

بالرغم من أن الاقتصاد العالمي و الإقليمي يمر بمرحلة حساسة، بسبب استمرار تقلبات أسعار النفط، و تباطؤ الاقتصاد العالمي و استمرار تصاعد التوترات التجارية و التوترات الجيوسياسية، إلا أن دولة الإمارات أثبتت بكل جدارة تفوقها الاستثنائي في مواجهة هذه المرحلة، ما يعزوه البعض إلى رؤيتها الطموحة في تحقيق التنمية الشاملة و المستدامة، التي لا تنفصل عن ضرورة تطوير القطاعات الاجتماعية، كالتعليم و الصحة و الإسكان و النقل، و النظر إلى مواردها البشرية بوصفها الثروة الحقيقية التي يجب تطوير معارفها و مهاراتها، لكي تتمكن من الإبداع و الابتكار، و رفد القطاعات الاقتصادية الحيوية بالمزيد من الأفكار و الخبرات و التجارب، التي تحقق المزيد من التميز و الريادة، و بما يتوافق مع مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”:

“نريد لدولة الإمارات المحافظة على مسيرتها نحو التنويع الاقتصادي، لأن هذا هو الطريق الأروع للأمم لتحقيق التنمية المستدامة في مستقبل أقل اعتمادا على النفط”

‫شاهد أيضًا‬

السعودية: الحوثيون يتبنون الهجوم على أرامكو بـ10 طائرات درون

85 نقلاً عن BBC أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، صباح 14 أيلول/سبتمبر، أنها ا…