تقلص السياحة التركية بعد انتشار الاعتداءات و السرقات جماعات مسلحة
‫الرئيسية‬ ايه الجديد؟ تقلص السياحة التركية بعد انتشار الاعتداءات و السرقات جماعات مسلحة

تقلص السياحة التركية بعد انتشار الاعتداءات و السرقات جماعات مسلحة

يمكن للمرء أن يشعر بالخوف المخيم على شارع إستقلال جادسي، شارع التسوق الرئيسي في اسطنبول الذي كان حتى فترة قريبة رمزا لحيوية السياحة التركية.

فقد كان يؤمه مئات الآلاف من الناس يوميا للتبضع أو الجلوس في مقاهيه، كان السائحون يتمتعون بركوب “الترام” الأحمر التأريخي المتهالك.

أما اليوم، فالشارع مليء بالمتاجر والمطاعم الخالية، وتنتشر على جانبيه لافتات “للإيجار” لمحلات كانت قبل سنتين فقط تستأجر في غضون أيام. ويمتنع البعض عن السير في الشارع بشكل تام منذ انفجار قنبلة فيه أودت بحياة أربعة من السائحين الأجانب.

إنه سياق يتكرر في أماكن أخرى من تركيا، فالعديد من المحلات التجارية الأجنبية الكبيرة – سي أند أي و توبشوب – تركت تركيا، بينما تخلو المجمعات التسوقية التي انتشرت انتشارا كبيرا في العقد الأخير من المتسوقين.

أما قطاع السياحة، الذي يشكل نحو 10 في المئة من الإقتصاد التركي، فيشهد تقلصا سريعا. ففي عام 2014 كانت تركيا سادس بلد في العالم من ناحية عدد السائحين إذ زارها في ذلك العام 42 مليون سائح.

لكن هذا العدد انخفض إلى 25 مليون في عام 2016، لأن السائحين الغربيين بدأوا بالامتناع عن المجيء إلى تركيا نتيجة المخاوف الأمنية. قامت الفنادق بخفض أسعارها بشكل كبير محاولة منها لاجتذاب السائحين.

بعد الإنهيار الإقتصادي الذي مرت به تركيا في عام 2001، الذي شهدت فيه البلاد تضخما مزمنا و انخفاض سعر العملة الى 1,5 مليون ليرة مقابل الدولار الأمريكي، تمكن أردوغان من اكتساب سمعة طيبة لكفائته الإقتصادية.

ففي عام 2011، اجتاز النمو الإقتصادي 10 في المئة، وأصبحت تركيا تعرف بالنمر الجديد وأسرع الإقتصادات نموا في مجموعة الدول العشرين.

لكن الهجمات الإرهابية والاضطرابات السياسية أدت إلى إنكماش الإقتصاد للمرة الأولى منذ عام 2009.

يزيد معدل البطالة الآن على 12 في المئة، أما الليرة التركية فقد فقدت ربع قيمتها مقابل الدولار منذ أواسط عام 2016.

تركيا الجسر الإرهابي بين الصين وسوريا

العنف وراء تراجع السياحة التركية

تقلص قطاع السياحة التركية، بعد اعتداءات الشرطة التركية على سياح و تعرض آخربن لعمليات سرقة و نصب، دعا من خلاله المدونون إلى مقاطعة إسطنبول سياحيا و الاتجاه لبدائل أخرى.

تنوعت تغريدات المدونين من خلال الهاشتاج الذى تصدر قائمة الترند فى الإمارات مقتربا من 80 ألف تغريده فى غصون ساعات من تدشينه، حيث قال عبدالله بن موجان:

  • “أنا لم يسبق لى زيارة تركيا، لكن بعض الأقارب والأصدقاء من قاموا بزيارة تركيا يقولون إنه يوجد من الأتراك من يحقد على العرب، وبعض الأتراك لهم نظرة استعلائية تجاه العرب، فكيف تسمح لنفسك بزيارة بلد يحمل الحقد والكراهية لك؟”

قال فهد العتيق:

  • “لابد من تأديب العصملى الإخونجى أردوغان وزمرته على كل تصريح استفزازى للسعودية، أيضا التدخل السافر فى الخلافات الخليجية والعربية”

بينما قال على خميس:

  • “الاطمئنان والأمن والسلامة هى مقومات السياحة، وتركيا بلد اللصوص والمجرمين المعششين فى شارع تقسيم، سواق التاكسى لص كبير”

أضاف سالم الجحوشى:

  • “لا يوجد أمان للسياح فى تركيا، فأردوغان يغتصب الحريات ويقمع كل من يعارضه ويعتلى المنابر لينادى بمبادئ لا يملك منها سوى الأقوال لا الأفعال، هناك بلدان أجمل ومعاملتهم أرقى للعرب، فمن المعيب زيارة بلد يستحقر ويستعلى على السياح ويبتزهم ويعرض حياتهم للخطر”،

قال خالد الشمرى:

  • “بلد النصب والاحتيال، بلد الإرهاب وكلاب الإخونجية، بلد الجنس الثالث، بلد يجب مقاطعته خليجيا وعربيا وإسلاميا، بلد التطبيع مع إسرائيل”

تابع ناصر الحمادى:

  • “كثرة النصب والسرقة فى تركيا، ولكن هناك دول مجاورة فيها الأمن والأمان والسياحة الأفضل”،

قال راشد الجسمى:

  • “السفر إلى تركيا يشكل خطراً على السياح الخليجيين خصوصا والعرب عمومًا، اعتداء وقضايا احتيال وسرقة وضعف الأمن”،

فيما قال خالد المرزوقى:

  • “تركيا ملاذ الإرهاب ومقر للجماعات الإرهابية مثل داعش وقيادات النصرة وجميع رموز الإخوان الإرهابيين، يسكنون فى أفخم المنتجعات والفنادق وينشرون الإرهاب فى الدول المستضعفة، قاطعوا دولة الإرهاب والخراب”

أوضح محمد الظهورى:

  • “مقاطعة السياحة التركية مطلب خليجى عربى، فما نراه من حكومة العلمانى أردوغان الحالية والتدخل فى الشؤون العربية والتهجم على دولنا وقادتنا لا نقبله أبداً”،

قال على الأمير:

  • “هناك بلدان أخرى غير تركيا أكثر جمالا وجلالا وبهاء وخضرة وحبا للخليجيين والسعوديين، الأتراك عنصريون بغيضون حقودون على العرب ويكيدون لكل عربى، فالحذر”

و أعربت سارة فهمى عن أمنياتها بأن يكون هناك قرارا سياسيا أيضا من قادة الدول العربية، قائلة:

  • “أتمنى قرار المقاطعة ميكونش شعبى فقط، إنما يكون قرار سياسى كمان، اللى يجيلك منه الضرر ميستاهلش منك منفعة”

‫شاهد أيضًا‬

تعاون سوريا وليبيا لمواجهة الغزو العثماني..

تعاون سوريي ليبي مشترك لمواجهة غزو الدكتاتور العثماني اردوغان..   تناقلت وكالات اللان…